النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أضواء علي الطب البديل
  • مشاركات: 5 :: المشاهدات: 3425


    1. #1

      أضواء علي الطب البديل

      Bookmark and Share

      الطب البديل و التقليدي .. حقيقةالصراع


      تزايد فى العقدين الأخيرين الاهتمام بالطب البديل و التكميلي ، وأصبحت الأبحاث عنه و المعاهد التى تدرسه فى تزايد مستمر فى البلاد الغربية ،..... أما فى البلاد العربية فنحن ما زلنا فى أول الطريق و و هناك نقص بالغ فى المعلومات والمؤلفات باللغة العربية عن الطب البديل رغم ان عدد من يحاولون الاستفادة من مزاياه فى تزايد مستمر كما أن الحاجة إليه فى عالمنا العربي أصبحت ماسة و هذا ما جعل بعضالأفراد للأسف يستغلون تلك الحاجة فى خلط الحابل بالنابل و عرض أساليب علاج من الطب الشعبي على أنها من الطب البديل دون أسس صحيحة.
      كما أن العديد من غير الأطباء ينتحلون لأنفسهم صفة الطب عن طريق ممارسة هذه الضروب من العلاجات رغم أنهم بعيدون عن الطب و عن التشخيص و تركيب جسم الانسان و غيره و ربما كان سبب رفض المجتمع الطبي لهذا العلم لأول وهلة هو اسمه ...... إذ أن ما يسمى بالطب البديل أو الطب المكمل كما يطلق عليه فى بعض الأحيان ليس بديلا بمعنى الاستغناء به عن الطب المتداول التقليدى. فالوسائل التى تساعد الطبيب على تشخيص المرض كأجهزة قياس الضغط و الحرارة و تحليل الدم و صور الآشعة ما هى إلا جزء لا يتجزأ من العلاج ، هذا من جهة ،......
      و من جهة أخرىفإن بعض ممارسي الطب البديل من الممكن أن يستفيدوا من العقاقير الطبية التى يعتمدعليها الطب المتداول فى بعض الحالات الخطرة و الطوارئ ، كذلك فهم لا يستغنون عن العملية الجراحية عندما لا يكون هناك حل غيرها




      أما اصطلاح الطب المكمل فبالرغم من أنه يوحي بأنه ثانوى و المتداول هو الرئيسي ، الا أنه يوحى بالمشاركة بين النوعين و هو الحق. و هو لا يكمل الطب المتداول فقط بل يساعده و يسد ثغراته و يلجأ إليه المريض للتخلص من مرضه ، فهو مكمل له كالعلوم الأخرى المكملة للطب.
      و هذا يوصلنا إلى ما ننادى به :
      الطب الشامل الذى يجمع بين كل السبل و الوسائل المنهجية لتحقيق غاية المعالج الكبرى ألا و هى الشفاء.


      لقد انتشر الطب التقليدى فى القرون الثلاثة الأخيرة فى العالم كله ، و انتزع لنفسه وحده المكانة الطبية المعترف بهاعلى أساس أنه علمى تجريبي. و تقدمت الأبحاث و الاكتشافات فى هذا العلم الذى أصبح يسمى بالطب التقليدى تقدما باهرا، و لا سيما فى مجالى التشخيص و الجراحة .


      كما أن التفكير بالأسلوب التجاري الذى تتزعمه شركات صناعة الدواء و المعدات الطبية الكبرىقد طغى على كل شئ آخر و غطى كل الوسائل الأخرى الممكنة لعلاج الأمراض، و أعمى أعين الأطباء و المرضى عن أنواع أخرى فعالة من العلاجات



      .

      أما الأساليب و الطرق الاخرىللعلاج التى يمكن أن تساعد المرضى فما زالت تلاقى مقاومة شديدة من رجال الطب الحديث لأنها تختلف فى فلسفتها و طريقتها عما تعودوا عليه , فالوسط الطبي لا يعلم عن معظمهاشيئا . و إن علم، ففكرة مشوشة مشوهة سلبية ! فصاحب المهنة ، أى مهنة ، لا يحب الجديد الذى قد يسلبه بعض مكانته . و إذا جهل الجديد فلا يتوقع أن يقبل به لأن الإنسان عدو ما جهل.




      كما أنه من الممكن أن تصادف شخصا لجأ إلى احدى طرق الطب البديل و لكنه لم يستفد منها .. فيكون رأيه على الأغلب بأن هذه التجربة لم تكن إلا غشا و خسارة للمال و الجهد و الوقت.و يعطيك بهذا حكما نهائيا ! فى حين أنه لم يأت إلا من تجربة واحدة . و العجيب أن هذا الشخص لا يفكر بنفس الطريقة تجاه الطب المتداول ، فلولا فشل الطب المتداول فى علاجه ما لجأ إلى الطب البديل أصلا !!
      كذلك فإن فشل معالج واحد فى العلاج لا يقتضى بالضرورة خطأ الفكرة العلاجية نفسها .
      فالفشل قد ينتج عن نقص فى القدرة العلاجية عند المعالج .. أو عدم مناسبة هذه الطريقة العلاجية لهذه الحالة أو عدم التزام المريض بتعليمات المعالج أوربما عدم استمراره فى العلاج لمدة كافية.



      هذا علما بأن الغالبية الساحقة من المرضى لم يلجأوا للطب البديل إلا عندما يأسوا من الحصول على نتيجة من الطب المتداول .

      و لكن يبقى التأكيد على ضرورة بقاء الطب البديل فى أيدي الأطباء ، أى أن يكون من يممارسه طبيبا يعرف كلا الاتجاهين و حدود استخدام كلا منهما و متى يطبق هذا أو ذاك أو يحيل المريض إلى من هو أمهر منه فى علاج تلك الحالة . و لهذا فيجب أن يبعد هذا الطب عن الشعوذة و المدعين من غيرالأطباء الذين يجهلون أساليب التشخيص و معرفة حدود كل أسلوب فى العلاج.





      و إذا نظرنا إلى مختلف الأمراض نجد أنها تنقسم إلى قسمين :

      إما عضوية أو وظيفية .........
      أما العضوية فهى التى تحدث فىمختلف الأعضاء كالكسور و الأورام و الجروح و التغيرات فى طبيعة الأنسجة نتيجة التعرض للاصابات و هذه ولا شك تحتاج إلى علاج جراحى أو غير جراحى للشفاء منها.

      أماالأمراض الوظيفية كاضطرابات المعده و الأمعاء و الحساسية و معظم الأمراض الجلدية والروماتيزم فإن الطب التقليدي لم يجد لها علاجا شافيا حتى اليوم و كل ما يقدمه هومسكنات لتخفيف الألم أو القضاء على الأعراض و قد تؤدى لأضرار أكثر من نفعها نتيجة تراكمها فى الجسم و اضعافها لمقاومته الحيوية و طاقته الداخلية.




      و ظهرت فى الفترة الأخيرة دعوة منظمة لاستخدام وسائل أخرىلمعالجة هذه الأمراض الوظيفية التى ما زال عدد المعانين منها فى ازدياد ، فبدلا من غمر المريض بأكياس من الكيماويات و العقاقير و السموم من مضادات حيوية و هرمونات إلى الأدوية المسكنة لللآلام و التى و ان ساعدت على تخفيف الآلام فلا تقضى علىالمرض بل و تؤدى لظهور أمراض جديدة و مزيدا من المعاناة.



      لهذا ظهرت هذه الدعوة لاستخدام الوسائل البديلة فى العلاج بصرف النظر عن الجانب الاقتصادى الذى يوفر على المريض فى نفس الوقت الكثير من الأموال فى عقاقير و سموم قد تضره . المهم أن الطب البديل يرفع شعار : أنه لا يضر حتى لو لم ينفع.
      بينما العقاقير الكيماوية تعتمد علىمبدأ أن ما لا يضر البتة لا ينفع البتة; أى أنها على كل حال سموم.

      و الطب التقليدى اليوم فى محاولته لاصلاح ما يطرأ على


      الجسم من خلل نجح إلى حد كبير فى الأمراض العضوية ، أما الأمراض الوظيفية فإن الطب التقليدي فى النهاية يحاول تسكينها بعقاقير لا تقضى على المرض فيتحول لمرض مزمن و تتغير أعراضه و تستمر معاناة المريض.
      أما فى الطب البديل فالمحاولات و العلاج لا يعتمد فقط على علاج الأعراض و إنما يعطى الجسم فرصة لمقاومة المرض بنفسه و التغلب عليه بطرق بسيطة لا تضر إن لم تنفع. فعلاج الأمراض الوظيفية بما فيها الأمراض المزمنة أثبت فيها الطب البدل نجاحا فائقا يتقدم به على معظم أساليب الطب التقليدي . فعلاج الحساسية و الروماتزم أو الاضطرابات الهضمية بالوخزالصينى أو العلاج العصبي الألمانى أفضل و أرحم بالجسم و يؤدى لنتائج قد تفوق الطب التقليدي فى معظم الأحيان.

      و الطب البديل فى وقتنا هذا أصبح الأسرع انتشارا فىمختلف أنحاء أوروبا و أمريكا ، و لا سيما ألمانيا الرائدة فى هذا المجال و وجد تجاوبا و اقبالا من المرضى الذين يحاولن تفادى تناول العقاقير لما لمسوه من آثارهاالسلبية على حيوية الجسم.


      كما ان اقبال الأطباء و الصيادلة على تعلم مختلف أنواع الطب البديل فى تزايد مستمر لاقتناعهم بمدى فعاليته و نفعه للمرضى.



      وفى دراسة أجراها معهد نورث كارولينا للطب التكميلى ( أكبر معاهد العالم فى هذا المجال) وجد أن 26% من الأمريكيين فوق سن 18 قد جربوا أحد أنواع الطب البديل فى عام 2004 .

      و أصبح هناك قسم كامل لهذا الطب بمنظمة الصحة العالمية who
      و من شأنه إجازة استخدام هذا الطب للعديد من الأمراض و الحالات التى أثبت فيها نجاحا يفوق الطب التقليدي




    2. #2

      الحجامه




      الحجامه :


      أولا ردا على الادعاء المضحك بأن الحجامة ليست من السنة و لم يأمر بها النبي


      فهناك 79حديث صحيح فى الحجامة و إذا أضيف لهم الاحاديثالحسنة و الضعيفة يعدواال800حديث ... فلا يمكن انكارهذه السنة بحال




      و الأمثلة الدالة على هذا


      عن ابن عباس رضيالله عنهما قال : ( الشفاء في ثلاثة : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنهىأمتي عن الكي ) .
      الراوي: سعيد بن جبير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5680




      - إن كان فيشيء من أدويتكم - أو : يكون في شيء من أدويتكم - خير ، ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي
      الراوي: جابر بنعبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5683




      إن أفضل ماتداويتم به الحجامة والقسط البحري . ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز
      الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1577




      - احتجم رسولالله صلى الله عليه وسلم . حجمة أبو طيبة . فأمر له بصاعين من طعام . وكلم أهلهفوضعوا عنه من خراجه . وقال ( إن أفضل ما تداويتم به الحجامة . أو هو من أمثلدوائكم ) .
      الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1577



      أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه ، من شقيقة كانت به.
      الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5701




      كان رسول الله صلى الله عليه وسلميحتجم في الأخدعين وبين الكتفين
      الراوي: عبدالله بنعباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند ابنعباس - الصفحةأو الرقم: 1/52



      احتجم رسول الله صلى الله عليهوسلم على الكاهل والأخدعين
      الراوي: أنس - خلاصةالدرجة: صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند ابن عباس - الصفحة أوالرقم: 1/521




      أن النبي صلىالله عليه وسلم احتجم ثلاثا في الأخدعين والكاهل
      الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3860




      من احتجم لسبععشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان شفاء من كل داء
      الراوي: أبوهريرة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهوصالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3861



      أن النبي صلى اللهعليه وسلم ، احتجم على وركه من وثء كان به
      الراوي: جابر بن عبداللهالأنصاري - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهوصالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3863



      ما كان أحد يشتكيإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا في رأسه إلا قال : احتجم ولا وجعا في رجليهإلا قال : اخضبهما
      الراوي: سلمى - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال فيرسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبيداود - الصفحة أو الرقم: 3858



      كدة بتهيألى كلنا مقتنعين ان الحجامة واردة فى السنة و ان الرسول أمر و وصى بيها


      ثانيا : نبذة تاريخية


      الحجامة لم يأت بها الرسول صلى اللهعليه و سلم ابتداءا و إنما كانت موجودة من قبله .. و لم تكن فى الجزيرة العربية فقطو إنما كان أصلها من مصر الفرعونية و الرسوم الموجودة على جدار معبد أبو سمبل جنوبأسوان فيها تصوير دقيق لعملية الحجامة و مواضع كاسات الهواء و دا كان من 2500ق.م


      و برده فى بردية افرست الموجودة بمتحفلندن و اللى بتحتوى على معلومات كثيرة عن تطبيقات الحجامة و دى من 1550 ق.م
      ومعروفة فى أنحاء العالم باسمها الانجليزى
      Cupping Therapy



      نفس الموضوع عند الصينيين القدماء من 2000 ق.م .. و لكنهم طوروا من شكل الحجامة حتى وصلوا للابر الصينية بشكلها الحالى ،و ان كان الأصل فى كلا الطريقتين هو الطب المصري القديم زى ماهنعرف قدام


      المهم ان الطريقة دى فى العلاج كانتمنتشرة فى معظم أنحاء العالم القديم .. و وصلت للاغريق و كان أبوقراط أول من قسمالحجامة للحجامة الجافة و الحجامة مع النزف
      dry & wet cupping



      و كان النوع الجاف هو الأكثر انتشارا فىشرق آسيا و الصين .. أما النوع الذى يحتوى على نزف الجلد فكان منتشر فى مصر والجزيرة العربية و أفريقيا


      فى مصر : انتشر كلا النوعين و ظهر فيهاالحجامة الجافة و اتحورت للوخز بإبر مصنوعة من أشواك السمك .. و منها أخذ الصينيونطريقى الحجامة الجافة و طوروها للابر الصينية
      و فى نفس الوقت كان فى الحجامةاللى فيها نزف للجلد عن طريق التشريط



      و فى الجزيرة العربية بعدها كان النوعالثانى هو الموجود لوحده تقريبا و هو اللى ورد فى السنة النبوية الشريفة


      أما أفريقيا .. فكانت قريبة جدا من مصرتقريبا و استعملوا أدوات للوخز و التشريط مصنوعة من قرون الحيوانات و الطريقة دىلسه موجودة لحد دلوقت عند القبائل الأفريقية البدائية و معروفة باسم
      Horn Therapy



      و اللى كان بيميز مصر عن غيرها هواستخدامهم للمصادر الطبيعية و معرفتهم المذهلة بالطبيعة اللى حواليهم .. فنلاقىانهم استعانوا بنوع من الديدان اسمهالعلق الطبي
      Medical Leech
      و لحد دلوقت موجود فىالأرياف .. و هي عبارة عن دودة اسمها هيرودو بتلزق على سطح الجلد و ليها ممصاتبتعدى سطح الجلد للأوعية الدموية السطحية و تمص الدم اللى فيها بمقدار معين .. ودهشكل الدودة

      Hirudo medicinalis



      و لكن مشكلات الدودة دى طبعا هى نقلهالبعض الأمراض و احتمالات تلوث الجرح الناتج منها .. عشان كدة دلوقت بيستعملوا الدوداللى بينتج فى المعمل و بيكون معقم و بيستخدموه مرة واحدة زى السرنجة كدة .. وبيطهروا الجرح و يتغطى بشاش طبي
      و الطريقة دى بستخدم فى بعض الدول الأوروبية وجنوب شرق آسيا مع مرضى الصداع & ارتفاع ضغط الدم



      هو الديدان دى شائع استخدامها جدا فىالأرياف فى أوروبا خصوصا أماكن تكاثرها الطبيعية (فرنسا ، ألمانيا ، بلجيكا وسويسرا)و جنوب شرق آسيا : اليابان و أندونيسيا و كمان فى دويلات الاتحاد السوفييتىالسابق أوزباكستان و كازاخستان و موجودة برده فى تركيا و ايران و العراق و الشاموكانت موجود زمان فى مصر فى الأرياف و لكن مش نفس الدودةبالظبط و لكن دودة أخرى من نفس الفصيلة
      Hirudo aegyptiaca (also known as: Limnatis nilotica)
      و بتختلف عن الأوروبية فى لونها .. بتاعةأوروبا بتبقىسوداء أو بني داكنكلها .. أما المصرية فبيكون عليها بعضالحلقاتالخضراءفى منطقة البطن
      أما وضعها حاليا فىمصر فللأسف معنديش فكرة واضحة عنه



      و عامة الفصيلتين منتشرتين فى جنوبأوروبا و الشرق الأوسط لكن طبعا بعد انتشار التطور الصناعى أو بمعنى أصح التلوثالصناعى و تلوث مياة الترع و المصارف مابقاش فى فرصة لتوالدها زى زمان


      الدودة دى بتشتغل بطريقة ظريفة أوى .. لما بتلزق على الجلد بواسطة الممص الخلفى
      Posterior sucker
      بتفرز مادة مخدرة و تعملها حقن للجلد
      Injects an anaesthetic substance into the skin



      و طبعا تقدر تبدأ تمص دم الزبون و هو مشواخد باله .. مش كدة بس : دى كمان بتفرز مادة تانية مانعة للتجلط عشان الزبون يفضلدمه ماشي من غير ما يقف
      Anticoagulant



      المادة دى اسمها : هيرودين
      Hirudin



      و بتعتبر أقوى مانع تجلط طبيعى على سطحالأرض !!
      و دلوقت بتنتج باستخدام البايوتكنولوجى و الريكومبنانت دى ان ايه .. وليها استعمالات طبية عديدة كمضاد للتجلط طبيعى و اسمه فى السوق
      Refludan®




      و اللى يحب يعرف أكتر عن الهيرودين ممكنيزور صفحته على الويكيبيديا :




      و من هنا بتظهر فايدتها الكبيرةللناس المهددة بالجلطات و بتستخدم برده بعد عمليات التجميل لتحفيز الدورة الدمويةبدون زيادة فى ضغط الدم


      الدودة دى عائلها الأساسي هو الحصان مشالانسان و دم الحصان هو وجبتها المفضلة .. و الدودة البالغة ممكن تشرب حوالى 15 ملدم فى المرة الواحدة

      و دى صورة ليها و هى بتمص دم الزبون بتاعها



      و لكن سبحان الله .. برغم كدة : الدودةدى عمرها ما بتعدى الأوعية الدموية السطحية اللى تحت الجلد و عمرها ما بتعمل أى أذىللأوردة أو الشرايين الكبيرة أو الرئيسية



      الحجامة عبارة عن ايه ؟؟
      هى وسيلة علاجية بمعنى انها مش فرع من الطب قائمبذاته .. بتشمل عمليتين أول واحدة هى شفط سطح الجلد بمعرفة تفريغ كؤوس الهواء واحداث احمرار ثم تانى عملية و هى احداث خدوش فى سطح الجلد و جمع الدم فى كاسات خاصةو التخلص من الدم و التخلص منه مع مراعاة وضعه بالنفايات الطبية

      و اذااقتصرت الحجامة على العملية الأولى فقط .. بتتسمى الحجامة الجافة و دى قلنا عليهاقبل كدة انها منتشرة فى الصين مش عندنا فى البلاد الاسلامية أو العربية

      و انكانت فوائدها أقل بكتير جدا من الحجامة اللى فيها تشريط الجلد و نزف

      طيب .. نتكلم بقى شوية عن الميكانيزم بتاعها .. كيف تعمل الحجامة ؟؟

      الجواب مش واضحو كل اللى فيه نظريات غير مؤكدة أيها السليم 100% و ان كانت مؤكدة بالتجارب لكن مشمعروف بالظبط هل هى نظرية واحدة ولا عدة نظريات سوا

      أول نظرية الجماعة بتوعالحجامة بيسموها ال
      vascular theory

      و بتتقسم لكذا نقطة :

      1- ان الحجامة لما بتتعمل بتسحبالدم الراكد فى الشعيرات الدموية اللى فى منطقة الكاهل و ألواح الأكتاف من ورا وبكدة بيتجدد الدم فيها و يسمح بتنشيط الدورة الدموية

      2- الدم المسحوب هو دمراكد فى الشعيرات الدموية مش دم عادى من شريان أو وريد لذلك بيبقى لونه غامق قوى .. كمان بيبقى مكوناته مختلفة عن الدم العادى .. بيبقى فيه تركيز كبير من كرات الدمالحمراء و تركيز أقل من كرات الدم البيضاء و الصفائح الدموية عن المستويات العادية .. مش كدة و بس ، لأ كمان كرات الدم الحمراء بتبقى محبوسة فى الشعيرات الدمويةلأنها بتبقى كرات عجوزة اقتربت من انتهاء عمرها و فقدت مرونتها و مش قادرة تمشيبانسيابية داخل الشعيرات الدموية الرفيعة فبتلزق على الجدران


      3- الكراتالحمراء العجوزة اللى بتروح مع الدم اللى بينزف ليها ميزتين : أول واحدة ان الجسمكاجراء وقائى بياخد رد فعل و بيصنع كرات دم جديدة و بيزود من عملية التنفس عشانيعادل الهيموجوبين اللى راح ... و الميزة التانية ان الرجال بعد العشرين و النساءبعد سن اليأس بيقل عندهم جدا كفاءة الطحال فى التخلص من الكريات الحمراء المنتهيةالعمر .. و كفاءة الكبد فى التخلص من الهيموجلوبين الناتج عن التكسير.. و بالحجامة : أكون شلت من عليهم هذا العبء


      4- الكرات الحمراء اللى بتلزق على سطحالشعيرات الدموية بتكون وسط مناسب جدا لتكوين الجلطات .. و كمان بتزود الضغط جوهالشعيرات و بتساعد على هشاشة الشعيرات و انفجارها فى الشيخوخة و تكوين الدوالى .. كمان بتعوق الدورة الدموية
      5- الدم اللي بيخرج بحجم ضئيل دا .. بيقلل المقاومةالطرفية للدورة الدموية و بالتالى بيقلل ضغط الدم .. و بيساعد فى حالات ارتفاع ضغطالدم


      تانى نظرية بتفسر دور الحجامة هى
      Immunity theory
      و بقول باختصار شديد انالحجامة بتساعد على تحفيز الجهاز المناعى لافراز بعض الكيماويات اللى بتأدى فىالنهاية لضبط عمل الجهاز المناعى و مش مجرد تحفيزه بس .. فهى بتحفزه فى الحالاتاللى بيحتاج فيها لرد مناعى زى مثلا حالة وجود عدوى مكروبية بالجسم .. و بتقلل منحدة أمراض المناعة
      autoimmune diseases
      زى الروماتويد و الربو و الحساسية
      و دة عن طريق تحفيز الجهازالمناعى لافراز مواد يطلق عليها
      interleukins
      مش متأكد بالظبط أنهى نوع منالانترليوكين .. .. لكن الخلاصة انها بتنظم عمل الجهاز المناعى ككل
      عشان كدة بيطلقوا عليها لفظ
      immune modulator not stimulant

      تالت نظرية و دى أبسط واحدة :
      NO formation

      nitric oxide is a crucial physiological messenger molecule. Nitric oxide is now thought to play a role in blood pressure regulation, control of blood clotting, immune defense, digestion, the senses of sight and smell, and possibly learning and memory.


      ان الحجامة بتؤدى لافراز نيتريكأوكسيد اللى ليه فوايد كتيييير
      منها :

      - lowers blood pressure
      - vasodilator & smooth muscle relaxant
      - CNS neurotransmitter
      - antibacterial
      - hair growth stimulator

      داطبعا بالاضافة لموضوع رفع الطاقة الحيوية اللى ذكرناه قبل كدة

      نيجى لنقطة الحجامة اللى احتجمها الرسول صلى الله عليه و سلم

      أين احتجمالرسول ؟؟
      الجواب :
      على القدم ، الرأس ، الفخذ ، الكاهل والأخدعين

      ملحوظة : الرأس : فى أعلى الرأس فى نقطة اخواتنا بتوع طب اللىبياخدوا أناتومى بيسموها :

      vertex

      أما الكاهل : فده موازى ل
      7th cervical vertebra

      تانى سؤال : متى احتجم الرسول؟؟
      و الجواب :
      احتجمالرسول فى كل الأوقات .. و لكن للوقايةخصص وقت محدد احتجم فيه و هو أيام 17، 19 و 21 من الشهر القمرى

      نيجى بقى للاعجاز العلمى اللى ورا حجامة الرسول :
      أولا : المكان
      منطقة الكاهل : هى أكتر نقطة موصوفة فى الطب التقليدى الصينىللتحكم فى الهرمونات فى الجسم.. و الأخصائيين بتوع الابر الصينية بيقولوا انها أهمنقطة فى الجسم كله .. و بيقولوا انها بتتحكم فى 72 هرمون
      كمان النقطة دى لوناخد بالنا الدورة الدموية فيها صعب تتحرك بالتدليك مثلا لأنها مش زي الأكتافبتتحرك باستمرار و سهل تدليكها ..

      ثانيا : الزمان
      الأيام اللى وردت سنةعن الرسول هى الأيام اللى بيبقى فيها حركة المد و الجزر أشد ما يكون .. نتيجة تأثرالأرض بمجال الجاذبية للقمر اللى بتكون أشد ما يكون فى الأيام دى ..
      طيب .. ايهعلاقة البنى آدمين بالمد و الجزر ؟؟
      الموضوع مش فى المد و الجزر و إنما فىجاذبية القمر نفسها و تعرض الانسان للمجال المغناطيسي القوى بتاعها بيخليه أكثرعرضة للعصبية .. و حسب دراسة أجريت فى أحد السجون الأمريكية : لقوا ان معظمالمتهمين بجرائم عنف ارتكبوا هذه الجرائم فى الأيام دى .. و دا كان السبب انهمبعدها أصبحوا بيشددوا الحراسة على الأماكن المهمة فى بعض الولايات فى الأيام دى
      فالحجامة فى هذا الوقت بتخلى الانسان أقل تعرضا لأنه يتعصب أو يستفز و بتخليههادى و باله مرتاح لأن زى ما قلنا قبل كدة ان الحجامة بتقلل الضغط .





    3. #3

      . الرفلكسولوجى أوالمنعكسات

      reflexology
      فكرته ببساطة ان فى اليد و القدم أماكن متصلة بالقنوات الحيويةالمتحكمة فى طاقة كل عضو من أعضاء الجسم .. دا لو اقتصر التدليك أو التنشيط علىالقدم أو اليد
      لكن لو امتد للجسم كله فده يبقى نوع آخر من الطب الصينى اسمه : أكيو بريشر
      Acu-pressure

      و بيستخدم نفس نظرية الابر الصينية "أكوبنكشر" باستثناء ان التنشيط للنقط المتحكمة فى قنوات الطاقة بيتم بالتدليك بدل استخدامالابر
      و النقط دى اسمها "أكوبوينتس"
      Acupoints
      و قنوات الطاقة اللىبتتحكم فيها النقاط اسمها ميريديان
      meridians

      reflexology


      هو نوع من أنواع الطب التقليدى يعتمد على تحفيز نقاط معينة فى القدم - اليد أو الأذن و التى تنعكس على قناة الطاقة المتصلة بعضو أو غدة معينة

      أصل الطب الانعكاسي : الغريب ان هذا الفن نشأ فى مصر القديمة قبل أى بلد تانية و وصل الفراعنة فيه لحد متطور جدا من الاجادة
      الدراسات التاريخية بتقول ان بدايته كانت قبل الميلاد ب 4000 سنة فى مصر الفرعونية .. و فىمقابر الوزراء فى منطقة سقارة بالجيزة رسومات بتوضح ممارسة الرفلكسولوجى بوضوح جدا.


      و فى نفس الوقت بدأ الفن دا ينمو فى الصين بالتوازى مع باقى الفنون الطبية اللى بتعتمد على تنشيط مراكز الطاقة فى الجسم زى الابر الصينية



      نكمل

      قلنا ان الأعضاء اللى بيتنفذ عليها هذا النوع من التدليكهم
      1- القدم
      2-راحة اليد
      3- الأذن

      أولا القدم :

      و دى الخريطة اللى بتوضح أماكن كل عضو علىالقدم .. بمعنى ان تدليك النقط الموضحة على القدم متصل بتنشيط قناة الطاقة (الميريديان) الخاص بهذا العضو







      ثانيا اليد :

      و دى الخريطة الخاصة باليدين



      ثالثا الأذن :

      و دى الخريطة بتاعة الأذن



      انا اسفه يا جماعه مش عرفت اجيب صوره اوضح من كده .

      زى ما شفنا الخرايط بتاعة القدم و الكف و الأذن .. و عرفنا ان كل واحدة فيها مكان معين مقابل لكل عضو فى الجسم

      طيب السؤال دلوقت : أستعمل الرفلكسولوجى ليه ؟؟ و ازاى ؟؟

      نجاوب أول سؤال : ليه

      عشان 3 حاجات

      أول حاجة عشان أعرف فين مكان الاصابة الحقيقى اللى فيه خلل فى الجسم .. و دا أقل استعمال لأنه طبعا لا يغنى عن التشخيص الاكلينيكى المتعارف عليه

      تانى حاجة عشان أرفع من الطاقة الحيوية للجسم عامة و أزود نشاطه و حيويته و قدرته على الأداء بشكل أفضل و محاربة الأمراض

      تالت حاجة بقى هى الأهم .. اللى هى علاج مرض فى عضو بعينه و استخدام التدليك الانعكاسي كمسكن للألم

      و هنا لازم نعرف ان النتيجة بيأثرعليها كذا حاجة زى قوة التدليك و مدة التدليك و تدليك فى المكان الصحيح بطريقة صحيحة

      و اللي مش مصدق يجرب الاختبار البسيط دا .. الصبح و الدنيا حر جرب امسك صباعك الأوسط بتاع ايدك الشمال من آخر عقلة تحت و دلكه بايدك اليمين بحركة دائرية بقوة لمدة دقيقتين أو 3 .. و قوللى كدة أخبار الحر ايه و جاوبنا أول شق من السؤال .. نيجى بقى لتانى جزئية :

      ازاى
      التدليك بيتم غالبا لليد أو القدم كلها مع التركيز على النقطة المقابلة لمكان الألم أو المرض زى ما شفنا فى الخريطة
      و النتيجة بتتأثر بثلاث حاجات : قوة التدليك - دقة التدليك - مدة التدليك

      أما النتائج المرجوة من ممارسة التدليك الانعكاسي فهى :
      1- تحسين الدورة الدموية و الليمفاوية
      2- هدوء و استرخاء الجهازالعصبي
      3- تحسين قدرة الجسم المناعية
      4- تحسين عملية التمثيل الغذائى
      5- تحسين أداء الجسم بصفة عامة بدون أى أعراض جانبية

      كيف يعمل الرفلكسولوجى ؟؟

      ميكانزم عمل الرفلكسولوجى زى ما سبق قلنا هى مجرد نظرية غير مثبتة بالدليل العلمى القاطع ، لكن دا مايمنعش اننا نقولها

      - الضغط على الأطراف العصبية لليد و القدم بيؤدى لارسال رسالة عصبية فى الجهاز العصبيالطرفى

      - الرسالة بتمشي لحد ما توصل الجهاز العصبي المركزى ثم للمخ و هناك بيحصلها ترجمة

      - بعد كدة بيعاد ارسالها للأعضاء المختلفة على هيئة اشارات مسئولة عن تنظيم عملية التمثيل الغذائي و استهلاك الأكسجين و الغذاء و كمان مسئولة عن تنظيم الاستجابة المناعية للأعضاء دى و ما يتلوها من حدوث التهابات أو احساس بالألم

      - و بالملاحظة تم ربط كل منطقة من الأعصاب الطرفية على اليد و القدم بالاستجابة فى العضو المقابل و منها نشأت الخرايط اللى نشرتها من شوية دى

      دا المكانزم باختصار شديد و بكرر انه مجرد نظرية .




    4. #4

      افتراضي


      موضوع كبير اوى يا دكتورة
      ناقص بقى الطب التجانسى والماكروبيوتيك
      تسلم ايدك
      بس سؤال : ليه الموضوع اتحط ف قسم الصيدلة ؟
      تحيز يعنى ولا ايه

      مش كان ممكن يتحط ف قسم الطب الجديد او العلاج الطبيعى حتى ؟




    5. #5

      افتراضي


      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة recoba مشاهدة المشاركة
      موضوع كبير اوى يا دكتورة

      ناقص بقى الطب التجانسى والماكروبيوتيك
      تسلم ايدك
      بس سؤال : ليه الموضوع اتحط ف قسم الصيدلة ؟
      تحيز يعنى ولا ايه

      مش كان ممكن يتحط ف قسم الطب الجديد او العلاج الطبيعى حتى ؟

      لا ياسيدي مش تحيز بس مش جه في دماغي
      وبعدين انا جايباه من مكان كله صيدله في صيدله علي فكره
      ده بدل ماتقوللي ميرسي
      :09[1]:
      انت عاوز ..............
      :24[1]:

      عموما لو عاوز تنقله انقله يللا اديتك الاذن




    6. #6

      افتراضي


      لكن يا احمد فيه معلومات كتيره اوى مفيده وبجد جميل جدا
      تسلم ايدك يا دكتوره



    المواضيع المتشابهه

    1. الطب البديل :: التعريف و الأسس
      بواسطة d.m.d في المنتدى الثقافة الطبية
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 11th August 2008, 03:12 AM
    2. الختان بين موازين الطب والشريعة
      بواسطة ASFOUR في المنتدى منتدي الفقه و اصول الفقه
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 8th August 2008, 01:29 PM
    3. تاريخ الطب البيطري
      بواسطة ASFOUR في المنتدى القسم العــام
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 27th July 2008, 02:13 PM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •